☻القلب الأبيض☻-•۩ نرضي جميع الأذواق ۩•-

أنتم في منتديات القلب الأبيض...☻مرحبا بكم☻
 
الرئيسةالرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اسرار المراهقة وازماتها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وااا إسلاماه

avatar

انثى
عدد الرسائل : 1135
العمر : 37
البلد : رياض الصالحين
مزاج :
المهنة :
sms : <!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
<form method="POST" action="--WEBBOT-SELF--">
<!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style="padding: 2; width:208; height:104">
<legend><b>My SMS</b></legend>
<marquee onmouseover="this.stop()" onmouseout="this.start()" direction="up" scrolldelay="2" scrollamount="1" style="text-align: center; font-family: Tahoma; " height="78">لا إلــه إلا الله </marquee></fieldset></form>
<!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
أعلام الدول :
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 17/10/2008

مُساهمةموضوع: اسرار المراهقة وازماتها   2009-01-18, 05:41

فـي مرحلـة المراهقــة يزداد حــب السيطـرة .. وإصــدار الأوامــر.



تأثير الغــدد الدرقيــة :




إن أهم غدّة مؤثّرة في البلوغ هي الغدّة الدرقيّة، حيث إن قسمها الأمامي
الموجود في الدّماغ ، يفرز هرمونات بصورة متواصلة، وإن الغدّة المسمّـاة
(موماثوتروب) هي مسؤولة عن النمو الطولاني الذي يحدث ما قبل البلوغ، ويحدث
بعد ذلك توقف في النمو . فغدة (موماثوتروب) تعطي مكانها إلى غدّة ثانية هي
: غدّة ( كونادوتروب) وهذه الغدّة لها تأثير مباشر وأساسيّ على الغدد
التناسلية.




ويبدو أن النظام الغددي يعمل من أجل نضج هذه الغدّة الجنسيّة ذات الإفراز
الخارجي والداخلي على السّواء، ولكنّ البلـوغ لا يُحدّد بنمـو وظيفـة
الإخصاب، فهـي بصـورة أسـاسيّـة، تحوّلُ الولد من فتى إلى بالغ راشد.




إن هذا التحـوّل لا يتمّ بظهور وظيفة الإخصاب فحسب؛ إنما هـو أيضاً: إتقـان لجميع وظائف الجسـم، وذلك على الصعيد المادي.




فيكتسب الجسـمُ العضــلات، ويصبــح أكثر مقاومــة، وتصبــح الدورة
الدمويّة والجهاز العصبـي أقـل هشاشــة، ولا يضطرب مــن مـؤثرات العـالم
الخــارجي، ويتم كل ذلك تحت تأثير الغدد المختلفة.




إن كامل الجهــاز العصبي ينظم أجهزة التغذية والإخصاب، والصلات مع العالم
الخارجي، أو بصورة أدق : هـو الجهـاز المنظم للوظـائف التي تدخـل فـي نطاق
أجهزة الحساسيّة الحركيّة، ولكنها وظائف مستقلة عن إرادتنا، فنحن نملك
إرادة السير، ولكننــا لا نتحكّم بوظيفة الهضم، ولا بعمل القلب، ولا
بمرونة الأوردة، أو الشرايين، ولا يمكننــا التحكّم بتصرفاتنــا
البيولوجيــة ككل التي تترجمهـا كلمة " مزاج".




المظهر الاجتماعي للمراهقة:




سوف نبحث فيما يلي المظهر الاجتماعي لأزمة المراهقة، الذي يبدو لنا في
تنظيم الفرق، والعمل المشترك، وتضامن فئات من الطلاب منسجمة متلائمة.


يبدأ هذا المظهر الاجتماعي بالظهور عند الفتى ابتداءً من الحادية عشرة حتى السادسة عشرة.




إن دراسة هذه الجمعيات الصغيرة تكشف لنا القناع، عن رغبة المراهقين في
استعمال رموز وإشارات، يدهشون بها الناس، غير أن الشكل من الأزمة، يتحول
في سنّ السابعة عشرة إلى ابتعاد عن كل ما هو مشترك، ويتطوّر هذا الميل إلى
محاربة الجماعة، والنفور منها إذا أكره على البقاء فيها.




إنها لمشكلة كبيرة جدّاً عرفها قادة الكشفيّة في العالم بعد التجربة
والخبرة، ثم إنها طرحت على بساط البحث والنقاش في المؤتمر الدولي للكشفية،
الذي عقد في لاهاي سنة 1937، وكنت مندوباً لسوريا فيه مع الوفد السوري،
لقد عولجت هذه المشكلة بتشكيل فرق النجادة التي تختلف بأنظمتها عن فرق
الكشافة، والتي تسمح للمراهق القيام بأعماله بصورة فردية أو مع اثنين من
رفاقه، يبتعد إذن المراهق في سن الثامنة عشرة عن الحياة المشتركة
الاجتماعية، ليعيش حياة استقلاليّة فرديّة، أو ليركن إلى رفيق فقط
ويتعاونان معاً في حل المشاكل اليومية والصعوبات الطارئة.




وإننا بعد دراسة هذه المشكلة اتضح لنا: أن صفتين تساعدان المراهق على فرض
نفسه، أولاهما : أن الطالب يظهر بمظهر الرجل حوالي الخامسة عشرة، لأنه
يرغب في الانتقال من سنّ الطفولة إلى الرجولة، وثانيهما : ظهوره بمظهر
الطفل في سنّ العشرين، ويعتبر بعضهم هذا الحادث، وهذا الرجوع إلى الوراء
ناتجاً عن كره الطالب لسلوك جميع الناس، لأنه يرى صعوبة في قبول عاداتهم،
ولا يتمكن من التطبّع بها.




أما المراهقات، فإنهن يبتعدن عن المظاهر التي يقوم بها المراهق، ويملن إلى
كل ما هو غريب من الناحية الفكرية والشعريّة والعاطفيّة، فهن شاعرات أكثر
من الذكور، ويمكننا أن نميز في هذا البحث الزمر الآتية التي سندرسها بصورة
متسلسلة .


1) اكتشاف الأنا . أي اكتشاف الذات.


2) الانطواء على النفس.


3) فرض الشخصيـــــة ونموها.




1- اكتشاف الذات :




هي مرحلة من الحياة شديدة الاضطراب . تبدأ في سن 13 – 14 سنة، ويشعر
الطالب بأنه تعرف إلى نفسه، وأن شعوره بوجوده أصبـح قوياً وعميقاً، فيتفتح
أمامه عالم كان مجهولاً، ويتراءى له الكون رائعاً مرتدياً أجمل الألوان.


تمتد هذه المرحلـة حتـى سنّ العشرين, وتكون عنصراً أساسيّاً للفعالية العقلية في سنّ السادسة عشرة إلى الثامنة عشرة.




أما الأسباب التي تؤثّر في انبثاق الشخصية، فهي خارجية وداخلية بنفس
الوقت، وقد ذكرنا الخارجية منها في مطلع البحث، ولنذكر الآن الداخلية منها:




الـقــراءات:




تساعد القراءات على معرفة النفس، وعلى الشعور بها، كقراءة روايات فيها
مغامرات، وقراءة قصائد حماسية، وحوادث غرامية، يكون البطل فيها هو الشخص
المحبوب الذي يشبه الطالب ( القارئ ) ويعبر عن خلجات صدره، وعن مشاعره،
وبهذا يكتشف في نفسه حساسية قوية، فيعجب بها.




يكتشـف الطــالب نفسه أيضـاً بالتأمـل الباطنــي، فيطلّـع علــى ثروته
الفكرية، وعلــى حصـافة عقلـه، وعلـى غزارة آرائه، فيشعر بطمأنينــة
وراحـة لهذه المنــابع الدفاقة التي تتفجرعن ميول غنية بالعاطفة النبيلة.




ويجب أن لا نظن أن رجوعه إلى نفسه يفسح له المجال لمعرفتها وفهمها حق
المعرفة والفهم؛ إذ لا يرى هذه الصورة التي يكونها عن نفسه على حقيقتها،
إلا حينما نقترب من النضج؛ أي في نهاية المراهقة.




أما الشعور بضرورة الوحدة؛ فإنه يعقب بصورة مباشرة الشعور بالأنا، ونرى
هذه الظاهرة على شكلين: إما أن يبتعد المراهق عن الناس أجمعين، وإما أن
يبقى معهم دون أن يشاركهم في أحاديثهم، بل يحلق بخياله ، وتنتابه في
الحالتين أوقات فيها راحة وطمأنينة، وأخرى فيها قلق وضيق .




ينمـو عـند الطـالب - عـلاوة علــى حـب الانفـــراد - ميــل إلــى مــا
هــو سر، ولذا يصعب جـداً معـرفة ما يدور بخلــد الطــالب عندمــا يُســأل
عن بعض الأمور، وهذا مـا جعــل دراســة سنّ المراهقـة صعباً ودقيقاً.




2- الانطواء على النفس:




هو الرجوع إلى النفس، والتفكير في العالم الداخلي، والابتعاد عن الحوادث
الخارجية، وعن كل ما هو ظاهري؛ أي هو الحياة مع أسرار النفس، نشاهد طلائعه
في سنّ الثانية عشرة عند الفتيات، وفي سنّ الرابعة عشرة عند الفتيان؛ أي
إنه معاصر للشعور بالأناء، ويمكننا القول بأن الحادثين متداخلان متشابكان
رغم هذا التقسيم الاصطناعي.




أما العنــاصر التي يقدمها إلـى الأنا هذا الاعتكاف على النفس، فهي حس
بتقدير الزمن، أي الشعور بالمدّة ، ثم يتكون التفكير الاستقلالي الشخصيّ
ذي العناصر العاطفية، والتي تتولد منه محاكمات ومفاهيم فردية، وأخيراً
يعرف المراهق ذاته، ويفرق بين شخصه وبين الأشياء المحيطة به معتمداً في
ذلك على ثروته النفسية الفياضة.




3- فرض الشخصية والحماس:




يبدأ المراهق بفرض آرائه حينما يشعر بشخصيته وبقيمتها الكبيرة، ويقوم
بأعمال فردية تدلنا على تشبث واعتماد على النفس، ونرى ظهور هذه الشخصية
بصورة عنيفة في بعض الأحيان، وقد يشعر الفرد بأنه مركز لكل حقيقة، وأن فيه
قوّة حيويّة تحاول التحرر والإشعاع، وميلاً شديداً إلى معرفة العالم أجمع
دون الوقوف عند حد.




تدفع هــذه العوامل الناشئ إلى التجربة، وإلى العمل، وإلى التغلب على كل صعوبة، بإرادة قوية وعزيمة صادقة.




أما الحياة الأخلاقية، فإنها تتصف باحترام المراهق الشديد لشخصيته التي
اكتشفها حديثاً، ولا يرضى مطلقاً أن يتّهم بالكذب أو غيره، لأن التهمة من
هذا النوع تجرح عواطفه النبيلة. فهو ينظر إلى الكاذب كنظرته إلى الجبان
الضعيف.




وهو حريص بجانب ذلك على تحمل نتيجة أعماله، ولا يتهرب من المسؤولية.


ويعقب الشعور بالمسؤولية حب قوي لمعرفة الحقيقة، فتراه يميل إلى النقد،
وإلى اكتشاف الفكرة، ويتأجج صدره حماساً لسير غور الأمور، ولرفع الستار عن
المجهول.




والخلاصة؛ فإن المراهقين يعتقدون اعتقاداً جازماً، بأنّ ثروتهم الفكرية
كبيرة جداً، ولا يمكن لأحد مجاراتهم فهم أشد ذكاء، وأقوى نفساً، وأطهر
أخلاقاً من جميع الناس، ونشاهد غالباً أن هذه النظرية تقودهم إلى حب
السيطرة، وإلى إصدار الأوامر.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اسرار المراهقة وازماتها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
☻القلب الأبيض☻-•۩ نرضي جميع الأذواق ۩•- :: العيادة الطبّية :: عيادة القلب الأبيض النفسية-
انتقل الى: